السيد الخوئي

103

الرأي السديد في الاجتهاد والتقليد والاحتياط والقضاء

يتجرى على اللّه بالعصيان عندهم وعلى كلا التقديرين هو من صفات الأفعال . نعم الستر كغيره من الصفات الفعلية حتى الاكل إنما يصدر من مبادئ نفسية . وأما العفة فهي في اللغة بمعنى الاجتناب والامتناع عمّا لا يحل ؛ يقال : رجل عفيف ويراد به الممتنع عن المحرم ومن الواضح أن الامتناع من صفات الافعال فلم نجد فيها ما يكون مأخوذا في موضوع الحكم ويكون من الصفات النفسية . الرابع ما رواه ابن أبي يعفور « 1 » حيث سئل الصادق سلام اللّه عليه انه بم تعرف

--> ( 1 ) وقد عبر عنه بالصحيحة في كلماتهم رواه الصدوق في الفقيه قائلا : روى عن عبد اللّه بن أبي يعفور ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن موسى عن الحسن بن علي عن أبيه عن علي بن عقبة عن موسى بن أكيل النميري عن ابن أبي يعفور . الوسائل كتاب الشهادات الحديث 1 من الباب 41 ورواية الصدوق إن لم تكن مرسلة فليس في طريقه اليه من يتوقف فيه إلا أحمد ابن محمّد بن يحيى العطار كما أنه ليس في سند الشيخ اليه من يكون ضعيفا غير محمّد بن موسى والظاهر أنه الهمداني السمان الذي قال النجاشي فيه : ضعفه القميون بالغلو وكان ابن الوليد يقول : إنه كان يضع الحديث انتهى وذكر الصدوق في الفقيه في باب صوم التطوع وثوابه من الأيام المتفرقة عن شيخه محمد بن الحسن : أنه كان غير ثقة ( أو كان كذابا على اختلاف النسخة ) وعلى ذلك فالتعبير عن هذا الحديث بالصحيحة مبتن على أحد امرين على نحو مانعة الخلو : الأول كون -